فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 389

من هدي السنة النبوية:

1.عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ: إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اطْحَنُونِي، ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَي رَبِّى لَيُعَذِّبَنِّي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ أَحَدًا. فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ. فَأَمَرَ اللَّهُ الأَرْضَ فَقَالَ: اجْمَعِي مَا فِيكِ مِنْهُ. فَفَعَلَتْ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ! خَشْيَتُكَ. فَغَفَرَ لَهُ ) ) [1] .

2.وعَنْه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنِطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ ) ) [2] .

3.عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً مَا سَمِعْتُ مِثْلَهَا قَطُّ، قَالَ: (( لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ) )، قَالَ: فَغَطَّى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُجُوهَهُمْ لَهُمْ خَنِينٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ أَبِي؟ قَالَ: فُلاَنٌ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} (المائدة: 101) [3] .

4.وعَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلاَ، قَالَ: (( وَعِزَّتِي لاَ أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ: إِذَا خَافَنِي فِي الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) [4] .

5.وعنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ لأَصْحَابِهِ: (( اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ .. ) )إلى آخر الحديث [5] .

6.وعن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو: (( .. رَبِّ اجْعَلْنِى لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا .. ) ) [6] .

(1) وفي رواية: (( مَخَافَتُكَ يَا رَبِّ ) ). أخرجه البخاري برقم (3481) ، ومسلم برقم 24 - (2756) واللفظ للأول، وفي رواية مسلم: عن مَعْمَرٍ قَالَ: قَالَ لِي الزُّهْرِي: (أَلاَ أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثَيْنِ عَجِيبَيْنِ؟!) ، ثم ذكر الحديثَ السابق بنحوه. وفي رواية أخرى عند البخاري من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه يرفعُه: (( فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ مَا حَمَلَكَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ. فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ ) ).

(2) أخرجه مسلم برقم 23 - (2755) .

(3) أخرجه البخاري برقم (4621) ، ومسلم برقم 134 - (2359) .

(4) أخرجه ابن حبان في صحيحه، وقال الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (3376) : (حسن صحيح) .

(5) أخرجه الترمذي برقم (3502) وقَالَ: (حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ) ، وحسّنه الألباني في صحيح الترمذي.

(6) أخرجه الترمذي برقم (3551) وقَال: (حديث حسن صحيح) ، وغيره، وحسّنه الحافظ في الأمالي المطلقة برقم (206) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت