(من أقوال ابن الجوزي(رحمه الله) :
1. (إياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء، فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء، فلا تيأس من روح الله) [1] .
2. (اعلم أن الزّمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل: {وتلك الأيامُ نُداولها بين الناس} فتارةً فقر، وتارةً غِنى، وتارةً عِز، وتارةً ذُل، وتارةً يفرح الموالي، وتارةً يشمت الأعادي .. فالسعيد من لازم أصلًا واحدًا على كل حال، وهو تقوى الله عز وجل فإنه إن إستغنى زانته، وإن إفتقر فتحت له أبواب الصبر، وإن عُوفي تمت النعمة عليه، وإن إبتلى حملته .. ولا يضرّهُ إن نزل به الزمان أو صعد، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه، لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير، والتقوى أصل السلامة) [2] .
(من أقوال العلماء والحكماء والعارفين:
1. (علمتني سورة الكهف أن الربَّ الذي أمات أصحاب الكهف ثلاث مائة سنة وازدادوا تسعًا ثم أحياهم بعد ذلك قادر ثم قادر ثم قادر على أن يحيي أمتنا مهما طال سباتها) [3] .
2. (إن الله عز وجل استجاب لدعاء نوح عليه السلام فاغرق الكرة الأرضية كلها بدعاء من أربع كلمات كما في سورة نوح عليه السلام الآية(10) {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} ).
3. (المؤمن القوي هو من يبني جسرًا من الأمل فوق بحيرة اليأس) .
4. (الوعود الربانية أربعة حافظوا عليها، ولن يخلف الله وعده وهي: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} (إبراهيم: 7) ، {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} (البقرة: 153) ، {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} (غافر: 60) ، {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (الأنفال: 33 ) ) .
5. (لا يؤخر الله أمرًا إلَّا لخير، ولا يحرمك أمرًا إلَّا لخير، ولا ينزل عليك بلاء إلَّا لخير، فلا تحزن، فربُّ الخير لا يأتي إلَّا بخير) .
6. (رغم أسباب اليأس الثلاثة لزكريا عليه السلام: وَهَنَ العَظْمُ، واشتعلَ الرأسُ شيبًا، وكانتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا. هذه الأبواب المؤصدة لم ينته أمله، فقال: {ولمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًا} ، ما أعظم الثقة بالله عز وجل) .
(1) صيد الخاطر ص 439.
(2) صيد الخاطر ص 137.
(3) منتدى الطريق إلى الله http://forums.way 2 allah.com/showthread.php?t=301422