(أَرْعى الأمانةَ لا أَخُونُ أمانتي ... إِن الخَؤُونَ على الطريقِ الأنكبِ) [1]
3.قال أحد الشعراء في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم:
(وَلَقَّبَتهُ قُرَيشٌ بِالأَمينِ عَلى ... صِدقِ الأَمانَةِ وَالإِيفاءِ بِالذِّمَمِ) [2]
4.قال الشاعر:
(فعليك تقوى اللهِ فالزمها تفُز ... إن التقيّ هو البهي الأهيبُ
واعمل بطاعتهِ تنلْ منه الرَّضا ... إن المطيعَ لَربه لمقرّبُ
أدّ الأمانة، والخيانةَ فاجتنب ... واعدل ولا تظلم يطيب المكسبُ)
5.قال الشاعر:
(يا مالكي أمر العباد تذكروا ... لله نقض الحكم والإبرام
فستسألون عن الأمانة فأعملوا ... خيرا ليوم تزاحم الأقدام)
6.قال صالح بن عبد القدوس (رحمه الله) :
(أدِّ الأمَانَة والخيانة فاجْتَنِبْ ... واعْدِلْ ولا تظلمْ، يَطِبْ لك مكسبُ
وإذا بُلِيْتَ بِنكبَةٍ فاصبرْ لها ... مَن ذا رأيت مسلَّمًا لا يُنكَبُ) [3]
7.قال العرجي (رحمه الله) :
(وما حُمِّل الإنسانُ مثلَ أمانةٍ ... أشقَّ عليه حين يحملُها حملا
فإن أنت حمِّلتَ الأمَانَةَ فاصطبرْ ... عليها فقد حمِّلتَ مِن أمرها ثقلا
ولا تقبلنَّ فيما رضيتَ نميمة ... وقل للذي يأتيك يحملُها مهلا) [4]
(1) ديوان كعب بن زهير ص 189.
(2) موسوعة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(3) مجموعة القصائد الزهديات 2/ 481.
(4) ديوان العرجي ص 292.