(من أقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
1.لم يكن لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وقت ينام فيه، فكان ينعس وهو جالس، فقيل له: يا أمير المؤمنين: ألا تنام؟ فقال: (كيف أنام؟ إن نمت بالنهار ضيعت حقوق الناس، وإن نمت بالليل ضيعت حظي من الله) [1] .
2. (ولو نادى مناد: أيها الناس، إنكم داخلون النار إلا رجلًا واحدًا .. لرجوت أن أكون هو) [2] .
3. (مَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ) [3] .
4.قال نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهم: (طاف ابن عمر سبعًا وصلَّى ركعتين، فقال له رجل مِن قريش: ما أسرع ما طفت وصلَّيت يا أبا عبد الرَّحمن. فقال ابن عمر: أنتم أكثر منَّا طوافًا وصيامًا، ونحن خير منكم بصدقِ الحديث، وأداء الأمَانَة وإنجاز الوعد) [4] .
5.عن ابن للبراء بن معرور: (أن عمر خرج يومًا حتى أتى المنبر، وقد كان اشتكى شكوى له فنعت له العسل، وفي بيت المال عكة، فقال: إن أذنتم لي فيها أخذتها، وإلَّا فإنها علي حرام، فأذنوا له فيها) [5] .
6.وعن هشام أنَّ عمر رضي الله عنه قال: (لا تغرُّني صلاة امرئ ولا صومه، مَن شاء صام، ومَن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانة له) [6] .
7.وعن ابن أبي نجيح رحمه الله قال: (لما أُتِي عمر رضي الله عنه بتاج كسرى وسواريه جعل يُقلِّبه بعود في يده ويقول: والله إنَّ الذي أدَّى إلينا هذا لأمين. فقال رجل: يا أمير المؤمنين أنت أمين الله يؤدُّون إليك ما أدَّيت إلى الله فإذا رتعت رتعوا. قال: صدقت) [7] .
8. (من كتم سره كان الخيار بيده، ومن عرض نفسه للتهمة، فلا يلومن من أساء الظن به) [8] .
9. (لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة، لظننت أن الله عز وجل سائلي عنها يوم القيامة) [9] .
(1) صفة الصفوة ص 500.
(2) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 1/ 53.
(3) أحكام القرآن لابن العربي 1/ 16.
(4) رواه الفاكهي في أخبار مكة 1/ 211، وذكره ابن مفلح في الآداب الشرعية 4/ 500.
(5) تاريخ الطبري 4/ 208، تاريخ دمشق لابن عساكر 44/ 301.
(6) رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ص 162.
(7) عيون الاخبار لابن قتيبة 1/ 115.
(8) الآداب الشرعية والمنح المرعية 1/ 289.
(9) محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب 2/ 621.