(من أقوال العلماء:
1. (إن ضرر بقاء المنكر وعدم تغييره لا يصيب الأفراد فقط وإنما يمتد ليصيب المجتمع بأسره، فهلاك المجتمع مترتب على ترك أصحاب المنكر يعيثون في الأرض فسادًا، قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} (هود 117) ، فالذين يقومون بفعل المنكر يجب الأخذ على أيديهم ويمنعوا من استمرارهم وأن يبصروا بنتائج ما يفعلون فحرية الإنسان مقيدة وليست مطلقة، ولأجل سلامة المجتمع من أهل المنكرات والقبائح لابد من القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومنعهم من الاستمرار وهذا الواجب يقع بالدرجة الأولى على أهل الحسبة إن كان في المجتمع منهم، وكل حسب طاقته وسلطته ومن له ولاية قد ولاه الله إياها كالوالد والزوج وصاحب العمل ورئيس الدولة).
2. (ومن الصفات التي يجب ان تتحلى بها الامة الاسلامية هي صفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأجل أن يكون لها التمكين في الأرض، قال تعالى: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَءَاتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} (الحج: 41 ) ) .
3. (أتدرون لماذا ذم الله المنافقين والمنافقات؟، لأنهم كانوا يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف لهذا ذمهم، قال الله تعالى: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (التوبة: 67 ) ) .
4. (خلق الله الملائكة عقولًا بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم) .
5. (زرعان يحبهما الله عز وجل: زرع الشجر وزرع الأثر، فإن زرعت الشجر ربحت الظل والثمر. وإن زرعت طيب الأثر حصدت محبة الله ثم البشر) .
6. (إن ملك الموت ينظر إليك باليوم ثلاثمائة وستين نظرة، وينتظر أمرًا من الله ليقبض روحك، فلا تجعله ينظر إليك وأنت على معصية ليقبض روحك) .
7. (المعصية بعد المعصية عقاب المعصية، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة) [1] .
8. (إذا ابتليت بالشهوات فاعلم أن الخلل في الصلوات، قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} (مريم: 59 ) ) .
(1) صيد الخاطر ص 46.