أن يربح شيئين كما تقدم. ولهذا ينبغي للإنسان إذا أصيب ولو بشوكة، فليتذكر الاحتساب من الله على هذه المصيبة) [1] .
(من أقوال الدكتور مصطفى السباعي(رحمه الله) :
1. (المرض مدرسة تربوية، لو أحسن المريض الاستفادة منها لكان نعمة لا نقمة) [2] .
2. (تمشى الباطل يومًا مع الحق، فقال الباطل: أنا أعلى منك رأسًا. قال الحق: أنا أثبت منك قدمًا. قال الباطل: أنا أقوى منك. قال الحق: أنا أبقى منك. قال الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفون. قال الحق: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (الأنعام: 123) . قال الباطل: أستطيع أن أقتلك الآن. قال الحق: ولكن أولادي سيقتلونك ولو بعد حين) [3] .
3. (الحقُّ مزعجٌ للذين اعتادوا ترويج الباطل حتى صدقوه) [4] .
(من أقوال العلماء والحكماء:
1. (اجتنب سبع خصال يستريح جسمك وقلبك ويسلم عرضك ودينك: لا تحزن على ما فاتك، ولا تحمل هم ما لم ينزل بك، ولا تلم الناس على ما فيك مثله، ولا تطلب الجزاء على ما لم تعمل، ولا تنظر بشهوة إلى ما لا تملك، ولا تغضب على من لم يضره غضبك، ولا تمدح من لم يعلم من نفسه خلاف ذلك) .
2. (كونوا على يقين أن هناك شيء ينتظر المسلمين بعد الصبر، ليبهرهم وينسيهم مرارة الألم، ذلك وعد ربنا القائل {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} ) .
3. (قال الله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} (البقرة 45) ، فالصبر والصلاة هما وقود الحياة، وزاد المسير، وباب الأمل ومفتاح الفرج، ومن لزم الصبر، وحافظ على الصلاة فبشره بفجر صادق وفتح مبين ونصر قريب).
4. (يا عباد الله صبرًا إن توالت الكروب .... كلما تشتد كربًا تنجلي عنك الذنوب .... إن في القرآن آية هي طب القلوب {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} (الإنشراح 6) قالها علَّام الغيوب).
(1) شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/ 109.
(2) هكذا علمتني الحياة ص 17.
(3) المصدر نفسه ص 23.
(4) المصدر نفسه ص 27.