وَلا خَيْر في الكَفِّ مقطوعةً ... ولا خَيرَ في السَّاعدِ الأجذمِ)
29.قال الشاعر صالح عبد القدوس في الحكم:
(واحذر مؤاخاةَ الدَّنيء لأنَّه يُعدي كما يُعدي الصحيحَ الأجربُ
واختر صديقَك واصطفيه تفاخرًا إنَّ القرينَ إلى المقارنِ يُنسبُ
وَدَعِ الكذوبَ ولا يكنْ لكَ صَاحِبًا إنَّ الكَذوبَ لبئسَ خلاًّ يُصْحبُ
وَذَرِ الحقودَ وإنْ تَقَادَم عَهْدُهُ فالحقدُ باقٍ في الصُّدُورِ مُغَيَّبُ
واحْرِصْ على حِفْظِ القُلُوبِ مِنَ الأذَى فَرُجُوعُها بَعْدَ التَّنَافُرِ يَصْعُبُ)
30.قال أحد الشعراء: (سامِحْ أخاك إذا خَلَطْ ... مِنْهُ الإصابة والغَلَطْ ... وتَجَافَ عن تعنيفهِ ... إن زاغ يومًا أو قَسَطْ ... واعلمْ بأنّك إِنْ طَلَبْتَ ... مُهَذَّبًَا رُمْتَ الشَّطَطْ ... مَنْ ذا الذي ما سَاء قَطْ ... ومَنْ لَه الحُسنى فَقَطْ ... مُحمّد الهادِي الذي ... عَلَيه جبريلُ هَبَطْ) .
31.قال الشاعر: (إذا لمْ يَكنْ صَفْوُ الوِدَادِ طَبيعَةً فَلا خَيْرَ في وُدٍّ يَجِيءُ تَكَلُّفَا) .