إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقَرًا بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ ; أَيْ نَحْنُ مَنَعْنَا الْإِيمَانَ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ قُلُوبَهُمْ وَأَسْمَاعَهُمْ.
وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى أَيْ إِلَى الْإِيمَانِ.
فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا نَزَلَ فِي قَوْمٍ مُعَيَّنِينَ، وَهُوَ يَرُدُّ عَلَى الْقَدَرِيَّةِ قَوْلَهُمْ ; وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ فِي سُبْحَانَ وَغَيْرِهَا" [1] ."
(1) الكتب» الجامع لأحكام القرآن ... » سورة الكهف ... » قوله تعالى ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل» الجزء العاشر