الصفحة 166 من 214

ومنيع البصري هذا يحدث عن سعيد بن أبي عروبة وعن غيره بأحاديث حسان وفي حديثه إفرادات وأرجو أنه لا بأس به". أهـ"

والله أعلم.

والحديث حسنه الألباني ـ رحمه الله ـ في الصحيحة، حديث رقم (470) وفي صحيح الجامع. بلفظ:"صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وكل غال مارق". انظر الصحيحة.

وجاء في فيض القدير للمناوي (4/ 208) :" (صنفان) أي نوعان (من أمتي لا) وفي رواية لن (تنالهما شفاعتي إمام) أي سلطان (ظلوم) أي كثير الظلم للرعية (غشوم) أي جاف غليظ قاسي القلب ذو عنف وشدة (وكل غال) في الدين (مارق) منه. زاد مخرجه الطبراني في رواية تشهد عليهم وتتبرأ منهم، وأخذ الذهبي من هذا الوعيد أن الظلم والغلو من الكبائر فعدهما منها."

(طب عن أبي هريرة) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجال الكبير ثقات ورواه عنه الديلمي أيضًا قال: وفي الباب معقل بن يسار"."

وجاء في كنز العمال:"صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وكل غال مارق (غال: يقال غل في المغنم يغل غلولا فهو غال. وكل من خان في شيء خفية فقد غل. وقد تكرر ذكر(الغلول) في الحديث، وهو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. النهاية (3/ 380) ب)."

(طب) عن أبي أمامة"."

(12) إِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ:"إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت