(7) سَبَبٌ لِلْحِرْمَانِ مِنَ مَحَبَّةِ اللهِ
يَقُولُ الحَقُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}
(8) سَبَبٌ لِهَلَاكِ أُمَمٍ سَبَقَتْ
يَقُولُ الحَقُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا} .
قَالَ مُحَمَّدٌ بِن جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ لِلْآَيَةِ الكَرِيمَةِ
"يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَتِلْكَ الْقُرَى مِنْ عَادٍ وَثَمُودَ وَأَصْحَابِ الْأَيْكَةِ أَهْلَكْنَا أَهْلَهَا لَمَّا ظَلَمُوا، فَكَفَرُوا بِاللَّهِ وَآيَاتِهِ، (وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا) يَعْنِي مِيقَاتًا وَأَجَلًا حِينَ بَلَغُوهُ جَاءَهُمْ عَذَابٌ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِهِ، يَقُولُ: فَكَذَلِكَ جَعَلَنَا لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قَوْمِكَ يَا مُحَمَّدُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِكَ أَبَدًا مَوْعِدًا، إِذَا جَاءَهُمْ ذَلِكَ الْمَوْعِدُ أَهْلَكْنَاهُمْ سُنَّتُنَا فِي الَّذِينَ خَلَوْا مَنْ قَبْلِهُمْ مِنْ ضُرَبَائِهِمْ."
كَمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى"ح"، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: (لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا) قَالَ: أَجَلًا.