فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 190

300 -عَنْ عَائِشَةَ، «كُفِّنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ» ، وَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ قَالَ: «كَفِّنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ، وَاشْتَرُوا ثَوْبًا آخَرَ» [1] .

301 -عَنْ عَائِشَةَ:"كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى أَقُولَ: قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، أَمْ لَا" [2] .

وترجم الإمام مسلم للحديث بقوله: (بَابُ اسْتِحْبَابِ رَكْعَتَيْ سُنَّةِ الْفَجْرِ، وَالْحَثِّ عَلَيْهِمَا وَتَخْفِيفِهِمَا، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهِمَا، وَبَيَانِ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِيهِمَا) .

302 -عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، «تَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ» قَالَ سُفْيَانُ: «وَوَاحِدَةٌ مِنْ آخِرِ وَجَدَّ» " [3] "

303 - (إذا دخل العشر) أي العشر الأواخر من رمضان (أحيا الليل) أي استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها (وأيقظ أهله) أي أيقظهم للصلاة في الليل (وشد المئزر) اختلف العلماء في معنى شد المئزر فقيل هو الاجتهاد في العبادات زيادة على عادته صلى الله عليه وسلم في غيره ومعناه التشمير في العبادات يقال شددت لهذا الأمر مئزري أي تشمرت له وتفرغت وقيل هو كناية عن اعتزال النساء للاشتغال بالعبادات والمئزر بكسر الميم هو الإزار. [4]

304 -عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ صَبِيًّا لِلْأَنْصَارِ لَمْ يَبْلُغِ السِّنَّ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ، خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ» [5] .

305 -قَالَ النَّوَوِيّ أجمع من يعْتد بِهِ على أَن من مَاتَ من أَطْفَال الْمُسلمين فَهُوَ فِي أهل الْجنَّة لِأَنَّهُ لَيْسَ مُكَلّفا وَتوقف فِيهِ بعض من لَا يعْتد بِهِ لهَذَا الحَدِيث وَأجَاب الْعلمَاء عَنهُ بِأَنَّهُ لَعَلَّه نهاها عَن المسارعة إِلَى الْقطع من غير أَن يكون عِنْدهَا دَلِيل قَاطع كَمَا أنكر على سعد فِي قَوْله إِنِّي لأراه مُؤمنا قَالَ أَو مُسلما وَيحْتَمل أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ هَذَا قبل أَن يعلم أَن أَطْفَال

(1) البخاري, الجنائز, بَابُ الثِّيَابِ البِيضِ لِلْكَفَنِ.

مسلم, الكسوف, بَابٌ فِي كَفَنِ الْمَيِّتِ.

(2) البخاري, الجمعة, بَابُ مَا يُقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ.

(3) البخاري, صلاة التراويح, بَابُ العَمَلِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.

مسلم الاعتكاف, باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان.

(4) تعليق فؤاد عبد الباقي على مسلم.

(5) مسلم, القدر, بَابُ مَعْنَى كُلِّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ وَحُكْمِ مَوْتِ أَطْفَالِ الْكُفَّارِ وَأَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت