فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 190

أعمالها السياسية والحربية في عهد علي رضي الله عنه

841 -مطالبتها علي بإقامة القصاص على قتلة عثمان: فقد كانت ترى لاستتباب الأمن والأمان المسارعة في معاقبة الثائرين والقصاص منهم لتستريح الأمة منهم فقامت خطيبة بمكة داعية لهذا الأمر [1] .

842 -استغلال البعض غضب عائشة لتوريطها في الفتنة: وقد أشارت إليهم بعد موت عثمان فقالت: (كان الناس يتجنون على عثمان رضي الله عنه ويزرون على عماله ويأتوننا بالمدينة فيستشيروننا فيما يخبروننا عنهم، ويرون حسنا من كلامنا في صلاح بينهم، فننظر في ذلك فنجده بريا تقيا وفيا ونجدهم فجرة كذبة يحاولون غير ما يظهرون فلما قووا على المكاثرة كاثروه فاقتحموا عليه داره، واستحلوا الدم الحرام، والمال الحرام، والبلد الحرام، بلا ترة ولا عذر.) [2] .

أسباب خروجها أيام الفتنة

843 -أما خروجها أيام الفتنة فلم يكن للقتال ولكن كان لمنع إراقة الدم وللإصلاح بين الناس.

844 -أنها كانت مترددة في الخروج وخاصة لما وصلت إلى ماء الحوأب وتذكرت قول النبي الذي روته أم سلمة: (إن إحداكن تستنبح كلاب الحوأب) [3] و قد ندمت ندامة كلية على مسيرها إلى البصرة وحضورها يوم الجمل وما ظنت أن الأمر يبلغ ما بلغ. فعن عمارة بن عمير عمن سمع عائشة: إذا قرأت {وقرن في بيوتكن} [الأحزاب: 33] . بكت حتى تبل خمارها [4] .

دورها السياسي في معاوية رضي الله عنه

845 -رأي عائشة في خلافة معاوية: حينما تولى معاوية رضي الله عنه الخلافة حرص حرصا شديدا أن تكون علاقته مع أم المؤمنين علاقة طيبة, لذا كان يصلها بصلاة جسيمة وكانت تقدما للفقراء لشدة ورعها.

846 -نقد عائشة بعض التصرفات السياسية لمعاوية: ومن ذلك:

(1) تاريخ الطبري 4/ 448.

(2) السابق 4/ 464.

(3) الابق 3/ 264.

(4) سير أعلام النبلاء, 3/ 452. ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد 8/ 18 من طريق الواقدي، وهو متروك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت