فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 190

ص: لقد علموا) 2/ 456.

807 -عن ابيه عباد، عن عائشة زوج النبي ص، قالت: لما بعث أهل مكة في فداء اسرائهم، بعثت زينب بنت رسول الله ص في فداء ابى العاص ابن الربيع بمال، وبعثت فيه بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها.

قالت: فلما رآها رسول الله ص رق لها رقة شديدة، وقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها فافعلوا! فقالوا: نعم يا رسول الله، فأطلقوه وردوا عليها الذي لها وكان رسول الله ص قد أخذ عليه- أو وعد رسول الله ص- أن يخلي سبيل زينب إليه، أو كان فيما شرط عليه في إطلاقه، ولم يظهر ذلك منه ولا من رسول الله ص، فيعلم ما هو! إلا أنه لما خرج أبو العاص إلى مكة وخلي سبيله، بعث رسول الله ص زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار مكانه، فقال: كونا ببطن يأجج، حتى تمر بكما زينب فتصحباها، حتى تأتياني بها، فخرجا مكانهما، وذلك بعد بدر بشهر أو شيعه فلما قدم أبو العاص مكة أمرها باللحوق بأبيها، فخرجت تجهز. 2/ 469.

ذكر غزوة بني قريضة

808 -عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لم يقتل من نساء بني قريضة إلا امرأة واحدة قالت: والله إنها لعندي تحدث معي، وتضحك ظهرا وبطنا، ورسول الله ص يقتل رجالهم بالسوق، إذ هتف هاتف باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا والله قالت: قلت: ويلك ما لك! قالت: أقتل! قلت: ولم؟ قالت: حدث أحدثته. قالت: فانطلق بها فضربت عنقها فكانت عائشة تقول: ما أنسى عجبنا منها، طيب نفس وكثرة ضحك، وقد عرفت أنها تقتل. 2/ 589.

حجة الوداع

809 -عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي ص، قالت: خرج النبي ص إلى الحج لخمس ليال بقين من ذي القعدة، لا يذكر ولا يذكر الناس إلا الحج، حتى إذا كان بسرف، وقد ساق رسول الله معه الهدي وأشراف من أشراف الناس، أمر الناس أن يحلوا بعمرة إلا من ساق الهدي، وحضت ذلك اليوم، فدخل على وانا ابكى، فقال: مالك يا عائشة؟ لعلك نفست! فقلت: نعم، لوددت أني لم أخرج معكم عامي هذا في هذا السفر، قال: لا تفعلي، لا تقولن ذلك، فإنك تقضين كل ما يقضي الحاج، إلا أنك لا تطوفين بالبيت, قالت: ودخل رسول الله ص مكة، فحل كل من كان لا هدي معه، وحل نساؤه بعمرة، فلما كان يوم النحر أتيت بلحم بقر كثير، فطرح في بيتي، قلت: ما هذا؟ قالوا: ذبح رسول الله عن نسائه البقر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت