فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 190

يتحنث فيه الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله، ثم يرجع إلى أهله، فيتزود لمثلها، حتى فجأه الحق، فأتاه، فقال: يا محمد، أنت رسول الله! قال رسول الله ص: فجثوت لركبتي وأنا قائم، ثم زحفت ترجف بوادري، ثم دخلت على خديجة، فقلت: زملوني، زملوني! حتى ذهب عني الروع، ثم أتاني فقال: يا محمد، أنت رسول الله قال: فلقد هممت أن أطرح نفسي من حالق من جبل، فتبدى لي حين هممت بذلك، فقال: يا محمد، أنا جبريل، وأنت رسول الله ثم قال: اقرأ، قلت: ما أقرأ؟ قال: فأخذني فغتني ثلاث مرات، حتى بلغ مني الجهد، ثم قال: «اقرأ باسم ربك الذي خلق» ، فقرأت فأتيت خديجة فقلت: لقد أشفقت على نفسي، فأخبرتها خبري، فقالت: ابشر، فو الله لا يخزيك الله ابدا، وو الله انك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتؤدي الأمانة، وتحمل الكل وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق ثم انطلقت بي إلى ورقة بن نوفل بن أسد، قالت: اسمع من ابن أخيك، فسألني فأخبرته خبري، فقال: هذا الناموس الذي أنزل على موسى بن عمران، ليتني فيها جذع! ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك! قلت: أمخرجي هم؟ قال: نعم، انه لم يجيء رجل قط بما جئت به إلا عودي، ولئن أدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا) 2/ 299 - 298. [1] .

804 -ذكر زواجه صلى الله عليه وسلم: عن عبد الله بن عروه، عن ابيه، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله ص في شوال، وبنى بي في شوال. وكانت عائشة تستحب ان يبنى بالنساء في شوال. 2/ 399.

805 -عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله ص في شوال، وبنى بي في شوال، فأي نساء رسول الله كانت أحظى عنده مني! وكانت عائشة تستحب أن يدخل بالنساء في شوال. 2/ 400.

ذكر وقعة بدر الكبرى

806 -عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما أمر رسول الله ص بالقتلى أن يطرحوا في القليب طرحوا فيه، إلا ما كان من أمية بن خلف، فإنه انتفخ في درعه حتى ملأها، فذهبوا ليحركوه، فتزايل فأقروه، وألقوا عليه ما غيبه من التراب والحجارة، فلما ألقاهم في القليب، وقف رسول الله ص عليهم، (فقال: يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا! فإني وجدت ما وعدني ربي حقا فقال له أصحابه: يا رسول الله، أتكلم قوما موتى! قال: لقد علموا أن ما وعدتهم حق، قالت عائشة: والناس يقولون: لقد سمعوا ما قلت لهم، وإنما قال رسول الله

(1) وله شاهد عند البخاري في كتاب بدء الوحي رقم الحديث 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت