صائمة) [1] .
514 -من أصبح جنبا: لا ترى بأسا في أن يصبح الإنسان جنبا, فقد سئل عطاء: (أ يبيت الرجل جنبا في رمضان حتى يصبح؟ قال: أما أبو هريرة فكان ينهى عن ذلك وأما عائشة فكانت لا ترى بأسا) [2] .
515 -من مات وعليه صوم: فعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه» [3]
516 -صيام أيام التشريق: ومن السنن التي كانت تواظب عليها عائشة رضي الله عنها أنها: «تصوم أيام التشريق بمنى، وكان أبوها يصومها» [4]
517 -جواز ترجيل الحائض شعر المعتكف: عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصغي إلي رأسه وهو مجاور في المسجد، فأرجله وأنا حائض» [5]
519 -جواز اعتكاف المستحاضة: عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه مستحاضة، فكانت ترى الحمرة، والصفرة، فربما وضعنا الطست تحتها وهي تصلي» [6]
قضاء الصوم
520 -وقت القضاء: قضاء رمضان عند أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لا يحدد في زمن معين بل هو على التراخي, فعن أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، تَقُولُ: «كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ» [7] .
الحج
521 -الحج للنساء أفضل من الجهاد: عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرَى الجِهَادَ أَفْضَلَ العَمَلِ، أَفَلاَ نُجَاهِدُ؟ قَالَ: «لاَ، لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ
(1) ابن أبي شيبة 3/ 35.
(2) مصنف عبد الرزاق 4/ 181.
(3) البخاري, الصوم, باب من مات وعليه صوم رقم 1952.
(4) البخاري, باب صيام أيام التشريق رقم 1996.
(5) البخاري, باب الحائض ترجل رأس المعتكف رقم 2028.
(6) البخلري, باب اعتكاف المستحاضة رقم 2037.
(7) البخاري, الصوم, بَابٌ: مَتَى يُقْضَى قَضَاءُ رَمَضَانَ