فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 272

أنهم يخرجون بذلك عن دائرة الإسلام, ويكونون بذلك كفارًا ظالمين فاسقين, كما جاء في الآيات السابقة وغيرها, وقوله - عز وجل: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [1] .

واللَّه الموفق [2] .

3 -وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه[3]

الحمد للَّه رب العالمين, وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له, إله الأولين والآخرين, ورب الناس أجمعين, مالك الملك, الواحد الأحد، الفرد الصمد, الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله, صلوات اللَّه وسلامه عليه, بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، وجاهد في اللَّه حق جهاده, وترك أمته على المحجة البيضاء: ليلها كنهارها, لا يزيغ عنها إلا هالك، أما بعد:

فهذه رسالة موجزة، ونصيحة لازمة في وجوب التحاكم إلى شرع اللَّه, والتحذير من التحاكم إلى غيره, كتبتها لما رأيت وقوع

(1) سورة المائدة، الآية: 50.

(2) مجموع فتاوى ومقالات الإمام عبد العزيز بن باز، 1/ 271.

(3) نشرة صدرت في كتاب صغير، وطبعت عدة طبعات عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، آخرها الطبعة الرابعة عام 1401 هـ، وهو في مجموع فتاوى ابن باز، 1/ 72 - 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت