وهذه الأحكام الخطيرة توجب على من يتصدَّى للحكم بتكفير أحدٍ من المسلمين أن يتريَّث مرات ومرات قبل أن يقول ما يقول [1] .
7 -أنَّه لا يُدعَى له بالرَّحمة، ولا يُستغفر له؛ لقوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [2] .
قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله: «الكفر حق اللَّه ورسوله، فلا كافر إلا من كفَّره اللَّه ورسوله» [3] .
نسأل اللَّه العافية في الدنيا والآخرة.
(1) قُرأتها على معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان، في 20/ 6/ 1417 هـ، فأقرها.
(2) سورة التوبة، الآية: 113.
(3) إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب، ص 198.