طلى مخلوطا بالعسل فأنّه مفيد للنمش والكلف ولداء الثعلبة ويستعمل القسط في وقف الصداع المزمن. ويستعمل القسط في الأمراض الرّوحية مطحونا مع العسل أو مع الزّيت فيدهن به أو
يستعمل بخور.
الزّنجبيل (Zingiben officinale) :
المستعمل من الزنجبيل جذوره وسيقانّه المدفونة في الأرض، فهو يساعد في تخفيف آلام والصداع الناتجة عن التوتر النّفسي فضلًا عن كونه راخيًا للأعصاب والعضلات ومزجه مع البابونج وزهرة الزيرفون يعطي مشروبًا أقوى وأكثر فعاليه في إزالة الصداع والتشجيع على الاسترخاء. وقال ابن القيّم رحمه الله: (الزّنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تليينا معتدلا، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد، والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلا واكتحالا، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدّة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدّة) . ويستعمل منقوعة قبل الأكلّ كمهدئ للمعدّة وعلاج النقرس، كما أنّه هاضم وطارد للغازات، ويستعمل الزنجبيل لتوسيع الأوعية الدمّوية، وزيادة العرق والشعور بالدفء وتلطيف الحرارة، وتقويّة الطاقة الجنسيّة، ويستعمل زيت الزّنجبيل لمعالجة الروماتيزم، كما يخفف الزنجبيل نوبات الصداع.
السنا (Cassia Angustifolia) :
يعرف السنا أو السنا المكي على مستوى العالم باسم"سنامكي"لأنّ موطنه الأصلي مكة
المكرمة، الجزء المسّ تخدم من نباتات السنا هي الوريقات المجففة وكذلك الثمار. وورد ذكره في عدّة أحاديث، فقد روى إبراهيم بن أبي عبلة قال سمعت عبد الله بن أم حرام وهو ممن صلى مع رسول الله في القبلتين يقول: (عليكم بالسنا والسنوت فإنّ فيها شّفاء من كلّ داء إلا السام) (أخرجه ابن ماجه في السنن) ، واخرج أبو نعيم في الطب النبوي عن عائشة رضي الله عنها عن النّبيّ قال: (لو كان في شيء شّفاء من الموت لكان في السنا) وقال عنه أهل المعرفة بأنّه