• {ثمّ كُلِي مِنْ كلّ الثَّمرّات فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانّه فِيهِ شّفاء لِلنَّاسِ أنّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يتفكّرونَ} (النحل 69)
• {وَنُنَزِّلُ مِنْ القرآن مَا هُو شّفاء وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} (الإسراء 82)
• {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُو يَشْفِينِ} (الشّعراء 80)
• {وَلَو جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُو لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشّفاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانّهم وَقْرٌ وَهُو عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مكان بَعِيدٍ} (فصلت 44)
ويحتاج المريض إلى ما يسكن قلبه ويبعث فيه الطمأنينة، قال ابن القيّم رحمه الله: (وكان شيخ الإسلام ابن تيمية إذا اشتدت عليه الأمور قرأ آيات السكينة. ويقول ابن القيّم في هذه الآيات: وقد جربت أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب ممّا يرد عليه، فرأيت لها تأثيرا عظيما في سكونه وطمأنينته) .
كما تضاف آيات السكينة للرقية العامّة:
• {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ أنّ آيَةَ مُلْكِهِ أن يأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ ممّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ أنّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ أنّ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} (البقرة 248)
• {ثمّ أنزل اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأنزل جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} (التّوبة 26)
• {إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ أنّ اللَّهَ مَعَنَا فَأنزل اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (التّوبة 40)