فكاتبها. فقضى رسول الله (كتابتها، وتزوجها بعد ما كانت تحت مسافع بن صفوان المقتول في المعركة نفسها، وأعتق المسلمون بسببها مائة أهل بيت من السبي فكانت بركتها على قومها عظيمة، توفيت سنة خمسين للهجرة. ذكر ابن حزم، وابن الجوزي: أنها روت سبعة أحاديث. وَمِنْ منَاقِبِهَا:
أنها كانت من المكثرات للعبادة الذاكرات الله كثيرًا: روى مسلم بإسناده إلى عبد الله بن عباس عن جويرية رضي الله عنها أن النبي (خرج من عندنا بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: مازلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم قال النبي (:(لقد قُلتُ بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قُلتِ منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) [1] .
(ح) أم حبيبة -رضي الله عنها-: رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية عبد شمس بن عبد مناف الأموية.
أسلمت مع زوجها عُبيد الله بن جحش الأسدي وهاجر إلى الحبشة فولدت حبيبة، وتمسكت بدينها ثم هاجرت وتنصّر زوجها، وأبدلها الله زوجًا خيرًا منه رسول الله (، وهي أقرب نسائه إليه نسبًا، توفيت سنة(44 هـ) ذكر الذهبي أن مسندها خمسة وستون حديثًا. وَمِنْ منَاقِبِهَا:
1 -إكرامها فراش رسول الله (من أن يجلس عليه أبوها وهو مشرك؛ وذلك لما قدم لتمديد الهدنة بين المسلمين وقريش.
2 -هاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة.
(ط) صفية بنت حُيي -رضي الله عنها-: بن أخطب بن سعية من بني النضير من ذرية هارون بن عمران.
وفَّى النبي (كتابتها فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها، توفيت سنة(52 هـ) . ذكر ابن حزم، وابن الجوزي، أنها روت عشرة أحاديث. وَمِنْ منَاقِبِهَا:
(1) أخرجه مسلم (7088) .