فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 201

2 -أخبر (بأنها من أهل الجنة، روى أحمد بإسناده إلى أم سلمة رضي الله عنها قالت: أغدف(غطى) رسول الله (على علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله تعالى عنهم خميصة سوداء ثم قال:(اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي) قالت: قلت: وأنا رسول الله، قال: (وأنتِ) [1] .

(و) زينب بنت جحش -رضي الله عنها-: بن رباب بن يعمر الأسدي حليف بني عبد شمس، من المهاجرات الأول. تزوجها النبي (سنة ثلاث أو خمس بعد ما كانت زوجة لزيد بن حارثة مولى رسول الله (.

كانت زينب رضي الله عنها من سادات النساء دينًا وورعًا وجودًا وهي أول الأمهات لحوقًا بالنبي (حيث كانت وفاتها سنة(20 من الهجرة) . ذكر ابن حزم، وابن الجوزي -رحمهما الله-، أنها روت أحد عشر حديثًا. وَمِنْ منَاقِبِهَا:

1 -زوجها الله (لنبيه (من فوق سبع سموات: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} [2] .

وكانت تفتخر على الزوجات فتقول: (زوجكن أهاليكنَّ وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات) [3] .

2 -ثناء النبي (عليها بين أزواجه بتصدقها وإنفاقها في سبيل الله؛ روى مسلم بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (:(أسرعكن لحاقًا بي أطولكن يدًا) قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدًا. قالت: فكانت أطولنا يدًا زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق [4] .

(ز) جويرية بنت الحارث -رضي الله عنها-: بن ضرار بن حبيب بن خزيمة الخزاعية المصطلقية، سبيت في غزاة بني المصطلق (المُريْسيع) ، فوقعت في سهم ثابت بن قيس

(1) أخرجه أحمد (26582) وضعفه الشيخ شعيب الأرناؤوط.

(2) [الأحزاب:37] .

(3) أخرجه البخاري (7420) .

(4) أخرجه مسلم (6470) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت