إن الروافض شر من وطئ الحصى *** من كل إنس ناطق أو جان
مدحوا النبي وخوَّنوا أصحابه ** ورموهم بالظلمِ والعدوان
حبوا قرابته وسبوا صحبه *** جدلان عند الله منتقضان
فكأنما آل النبي وصحبه *** روحٌ يضم جميعها جسدان
فئتان عقدهما شريعة أحمد *** بأبي وأمي ذانك الفئتان
فئتان سالكتان في سبل الهدى *** وهما بدين الله قائمتان
وقال في موضع آخر من"النونية":
والعن زنادقة الروافض إنهم *** أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني
احذر عقاب الله وارجَ ثوابه *** حتى تكون كمن له قلبانِ
ثانيًا: المقارنة بين الشيعةُ واليهود والنصارى؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"وآية ذلك أن محنة الشيعة الإثنى عشرية محنة اليهود، وهاكَ بيان ذلك:"
• قالتِ اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود، وقالت الشيعة الإثنى عشرية: لا تصلح الإمامة إلاَّ في ولد علي.
• قالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل السيف، وقالت الشيعة الإثنى عشرية: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء.
• واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم، وكذلك الشيعة الإثنى عشرية يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم؛ والحديث: (لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم) .
• واليهود تزول عن القبلة شيئًا؛ وكذلك الرافضة.
• واليهود تنود في الصلاة وكذلك الرافضة؛ واليهود تسدل أثوابها في الصلاة وكذلك الرافضة.