فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 201

إن الروافض شر من وطئ الحصى *** من كل إنس ناطق أو جان

مدحوا النبي وخوَّنوا أصحابه ** ورموهم بالظلمِ والعدوان

حبوا قرابته وسبوا صحبه *** جدلان عند الله منتقضان

فكأنما آل النبي وصحبه *** روحٌ يضم جميعها جسدان

فئتان عقدهما شريعة أحمد *** بأبي وأمي ذانك الفئتان

فئتان سالكتان في سبل الهدى *** وهما بدين الله قائمتان

وقال في موضع آخر من"النونية":

والعن زنادقة الروافض إنهم *** أعناقهم غلت إلى الأذقان

جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان

لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان

لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان

حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني

احذر عقاب الله وارجَ ثوابه *** حتى تكون كمن له قلبانِ

ثانيًا: المقارنة بين الشيعةُ واليهود والنصارى؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"وآية ذلك أن محنة الشيعة الإثنى عشرية محنة اليهود، وهاكَ بيان ذلك:"

• قالتِ اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود، وقالت الشيعة الإثنى عشرية: لا تصلح الإمامة إلاَّ في ولد علي.

• قالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل السيف، وقالت الشيعة الإثنى عشرية: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء.

• واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم، وكذلك الشيعة الإثنى عشرية يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم؛ والحديث: (لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم) .

• واليهود تزول عن القبلة شيئًا؛ وكذلك الرافضة.

• واليهود تنود في الصلاة وكذلك الرافضة؛ واليهود تسدل أثوابها في الصلاة وكذلك الرافضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت