فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 136

واجب عملي: إن واجبنا الاقتداء بسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -; وجعلها المثل الأعلى للإنسان الكامل في جميع جوانب الحياة، واتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -; دليل على محبة العبد ربه، وسينال محبة الله تعالى لَهُ"قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (آل عمران:31) ، فسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم- كانت سيرة حية أمام أصحابه في حياته وأمام أتباعه بعد وفاته، وكانت نموذجًا بشريًا متكاملًا في جميع المراحل وفي جميع جوانب الحياة العملية، ونموذجًا عمليًا في صياغة الإسلام إلى واقع يشاهده الناس ويقتدون به (كان قرآنا يمشي علي الارض) صحيح

كما أن محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم- أصل من أصول الإيمان الذي لا يتم إلا به، عن عمر -رضي الله عنه- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين. البخاري

إن محمد صلي الله عليه وسلم القدوة الصالحة التي أصلحت الكون كله سياسيا واجتماعيا وصحيا واقتصاديا ونفسيا، وفي كل شؤون الحياة، فانتشر الأمن و الأمان، وعم العدل الإحسان، حفظت الحدود، وتحققت العهود، وأديت الحقوق، وعلا القران، زاد الإيمان، فمن أراد أن يقتدي ومن أراد أن يُصلح ومن أراد أن يغير .. !! من هنا يبدأ الإصلاح.! ومن هنا يبدأ التغيير .. !! ومن هنا يبدأ الحل لكل مشاكل الحياة ... !!!"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا"الأحزاب (21)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت