علم أن النصارى أكمل منهم في الإلهيات وأفضل، وأعلم منهم وأعقل، وإنما كان يكون حذق تلك الأمم في غير العلوم الإلهية: كالطب والحساب والهيئة ونحو ذلك.
وأعظم اشتغالهم بالهيئة إنما كان لأجل الشرك والسحر ودعوة الكواكب والأوثان من دون الله؛ فإنهم يقولون إنهم يستخرجون قوى الأفلاك، ويمزجون بين القوة الفعالة السماوية، والقوى المنفعلة الأرضية"."