حركة الجبال كلُّها في يوم القيامة، كقوله تعالى: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْرًا. وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا} ، وقوله تعالى: {وَيَوْمَ نُسَيّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً} ، وقوله تعالى: {وَسُيّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا} وقوله تعالى: {وَإِذَا الْجِبَالُ سُيّرَتْ} .
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيء} جاء نحوه في آيات كثيرة، كقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} ، وقوله تعالى: {مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ} ، وتسيير الجبال وإيجادها ونصبها قبل تسييرها كل ذلك صنع متقن"."
فالحمد لله الذي أظهر الحجة، وأبان المحجة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.