الصفحة 142 من 157

وخاصة فيثاغورس، واستبطن عقائده، ومن ثم بدأ في البحث على ما يسند هذا المعتقد ويبرهنه في الواقع المادي، متجاهلًا وساخرًا من كل الشواهد المناقضة لهذا المعتقد، مما يثير شبهات عظيمة حول مدى الموضوعية العلمية لكوبرنيك في قوله بثبات الشمس وحركة الأرض، وهذا ما يدعو لإعادة النظر بالكامل في هذا القول وسبر أغوار هذا الغموض من خلال حركة نقد شاملة لأسس الحضارة الغربية ومخرجاتها، فالحضارة الغربية الجديدة هي دين أقرت شرائعه وأحكامه، وأخفيت معبوداته ومعتقداته، أو بالأحرى دين معبوداته للخاصة وشرائعه للعامة.

*** لمن أراد التوسع في الموضوع يمكنه الرجوع لمقال الكاتب بعنوان"كوبرنيك بين موضوعية المشاهدات وإملاء المعتقدات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت