الصفحة 120 من 157

شخص ما ليصير خادمًا لهم، فيقوموا بتوريطه حتى يتسنى لهم ابتزازه بعد ذلك، ومنها: أنه يرى لوك ممن يهاجم الأخلاق الفاضلة، والمثل العالية، وهذا شأن الماسون، وأصحاب عقيدة الصليب الوردي، ونستطيع أن نستشف من شدة غيظ نيوتن من لوك، لدرجة أنه تمنى له الموت، وحتى أصيب نيوتن بلوثة عقلية أفقدته توازنه، لا شك أنه شيء مخيف حقًا استطاع أتباع الصليب الوردي إخفاءه إلى اليوم، فما هو يا تُرى ذلك الشيء الذي رآه نيوتن، أو تلك التجربة التي مرَّ بها فصار بها مخبولًا، بعد أن كان من أذكياء العالم، كما يدعون، وصار دائمًا خجولًا ومنطويًا، يحاول تجنب الظهور، لا شك أنه أمر متعلق بالنساء، لكن ما حقيقته؟ يعرفها يقينًا أتباع الصليب الوردي!!!. ومن الجدير بالذكر أن إنجازات نيوتن العلمية توقفت منذ ذلك الحين، ويمكن أيضًا إيجاد رابط بين توقف إنجازاته العلمية ووفاة روبرت هوك (1703) ، والذي كان يعتمد على أفكاره وأطروحاته العلمية. نيوتن بعد إصابته بهذه اللوثة العقلية لم يعد إلى سابق عهده!!!.

• ولنقف هنا وقفة لننظر إلى حقيقة ما يسمى بالبحث العلمي:

فهل البحث العلمي هو كما قالوا، باعتماد طريقة التجريب المعتمد على التجرد التام، واطراح كل ما يمكن أن يؤثر سلبًا على توجيه مجريات البحث لصالح معتقد معين، أو طائفة معينة، وذلك من خلال تجميع المعطيات، ثم صوغ الفرضيات، ثم إجراء التجارب، للوصول إلى الحقيقة المحضة؟.

كلا لم يكن للإنسان إلا أن يكون إنسانًا، فهو أسير معتقداته التي نشأ عليها، وبيئته التي تربى فيها، فهو مخلوق محاط بأرض تقله، وسماء تظله، وليل ونهار يتعاقبان عليه، وظواهر سماوية وأرضية تلفت انتباهه على الدوام إلى إبداع الخالق العظيم، فكيف لحواس هذا المخلوق الضعيف، الضئيل الحجم، القليل العلم، الذي يغلب عليه الجهل والظلم: أن يحيط علمًا بحقيقة جميع هذه المخلوقات -عظُمت أو صغرت- التي لا يستطيع أن يدرك كنهها، وكيفية خلقها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت