عاهد الله تعالى على كذا وكذا، وأن يعظم الأوضاع الشرعية، ولا يقصِّر في العبادات الدينية، ولا يشرب الخمر تلهيًا؛ بل تداويًا وتشفيًا، وكان منتهى حالته في صفاء الإيمان والتزام العبادات: أن يستثني شرب الخمر لغرض التشفي، فهذا إيمان من يدعي الإيمان منهم"."
• وبعد أن فرغنا من هذا العرض السريع والموجز جدًا لهذه النظرية الباطلة، نشرع في المقصود، وبالله التوفيق، وهو المستعان، وعليه التكلان: