إننا في الحقيقة يمكننا أن نقول: كيْفية الرجوع إلى الإسلام بدلا من قَوْل: كيْفية الدخول فيه، وذلك لأن الإسلام هو دين الفطرة التي خُلِق الإنسان عليها والتي تتفق معها فطرته.
وعلى كل حال، فإن الدخول في الإسلام يكون من خلال الإيمان القلبي بالإله الخالق ووحدانية ألوهيته (وهو الله سبحانه وتعالى) والإيمان بِصِدق دعوة ورسالة خاتم أنبياء الله تعالى ورسله محمد - صلى الله عليه وسلم -، ثم النُطْق بهما كشهادتين على هذا النحو:
أشهد أن لا لإله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
ومن ثم يصبح المرْء مسلما دون الحاجة إلى أيّ من الطقوس والرسميات، ويصير أخا جديدا (أو أختا جديدة) في الإسلام لجميع المسلمين في شتى أنحاء العالم.