إنه بعد أن مَنَّ الله تبارك وتعالى على الأخِ المسلم الجديد والأخت المسلمة الجديدة بنعمة الإسلام فإننا نودّ أن نوصيهما بل ونوصي أنفسنا وجميع المسلمين معهم في شتى أنحاء العالم بـ:
1 -ضرورة التمسّك بتعاليم الإسلام السامية وتوجيهاته الرفيعة في كل صغير وكبير من حياتنا اليومية إلى أن نلْقى الله تعالى، ومن ثم تكون السعادة في الدنيا والآخرة.
2 -ضرورة التأسّي بالنبيّ محمد - صلى الله عليه وسلم - في أخلاقه ومعاملاته لنكون صورة مُشَرِّفَة للإسلام في شتى أنحاء العالم، ومن ثم تكون الدعوة العملية للإسلام، فعندما سُئِلَت السيدة عائشة رضي الله عنها (زوج النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -) عن وصف النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - قالت:"فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ القُرآنَ" [رواه مسلم]
أى أنه - صلى الله عليه وسلم - كان مُجَسِّدا للمنهج القرآني ومطبّقا للإسلام بكافّة تعاليمه الراقية من أخلاق حميدة ومعاملات كريمة .. إلى غير ذلك.
3 -العمل على نشر هذا الدين العظيم (الإسلام) والتصدّي لكل من يحاول تشويه الصورة الحسنة للإسلام، وذلك من خلال نشْر تعاليمه السامية وتوجيهاته الرفيعة عبْر الوسائل التقنيّة الحديثة، مثل:
-إنشاء مواقع على الإنترنت متخصصة في الدعوة إلى الإسلام باللغات المختلفة.
-إنشاء قنوات فضائية وإذاعات متخصصة في الدعوة إلى الإسلام، والتَّصَدّى للإعلام الغربى والصهيونى المضاد، والرد على ما يثيرونه من أباطيل لتشويه صورة الإسلام.
-التصدى لمثل تلك المواقع المصممة من أعداء الإسلام على شبكات الإنترنت، والتى تَنْسب نفسها للإسلام (بطريقة غير مباشرة) ، وتوعية المسلمين وغيرهم بها.
-طباعة الكتب المتخصصة في الدعوة إلى الإسلام باللغات المختلفة، وتوزيعها على مراكز الاستشراق والمكتبات العامة والجامعية حول العالم ... إلى غير ذلك.
إلى غير ذلك من وسائل دعوية يمكن العمل من خلالها على نشر دعوة الإسلام والتعريف به.
فالله تبارك وتعالى يقول: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) [سورة فصلت: 33]
وفى الختام، نحمد الله تبارك وتعالى على نعمة الإسلام التى قد امتن علينا بها، وأن جعلنا موحدين مسلمين ندين بخير دين جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -، ونسأله تبارك وتعالى أن يستعملنا في الدعوة إليه من خلال نشر هذا الدين العظيم (الإسلام) للبشرية كافَّة.
وصلّ اللهم وسلم وبارك على نبيك ورسولك الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى آل بيته الأطهار وأصحابه الأخيار، وعلى من اهتدى بهديه واستن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين.
والحمد لله رب العالمين.