6 -يتمتّعون ويتلذّذون برؤية الله تبارك وتعالى (دون إحاطة به جل وعلا، فالله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء) .
7 -لا تباغض ولا تحاسد بينهم، قلوبهم كقلب الرجل الواحد لا اختلاف بينهم.
8 -يأكلون ويشربون كل ما لذّ وطاب.
9 -لا يَتْفُلون ولا يَتَمَخَّطون، ولا يبولون ولا يتغوّطون حيث يخرج زيادة مأكلهم ومشربهم في صورة رَشْح من جلودهم رائحته أطْيَب من طِيب المسك.
10 -يُعطى الواحد من أهل الجنة قوة مائة رجل.
11 -يتزوجون الحور العين (نساء أهل الجنة) ، فلو أنَّ امرأة من نساءِ الجنة اطّلعتْ إلى الأرض لأضاءت ما بيْنَهُمَا نورا ولملأت ما بينهما ريحا طيبا من شدة حسنها وجمالها، مع العلم بأن المرأة المسلمة الصالحة يعيد الله تبارك وتعالى خلقها وإنشائها من جديد فتكون أجمل من الحور العين (نساء أهل الجنة) ، إضافة إلى أنها تكون مع زوجها في الجنة.
12 -حُسْنهم وجمالهم مُتَجدّد مستمر، حيث إنهم يزدادون حسنا وجمالا دائما أبدا.
13 -يُلهمون تسبيح الله سبحانه وتعالى وتحميده كإلهام النَفَس دون أدنى مشقّة أو تعب.
-يقول النبي محمد - صلى الله عليه وسلم:"إنّ الله عَزّ وجَلّ يقُول لأهل الْجَنّة: يا أهل الْجَنّة. فيقولون: لبَّيْك ربنا وسَعْدَيْك والخَيْر في يديك. فيقول: هل رَضِيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نَرْضى يا ربنا وقد أعطَيْتَنا ما لم تُعْط أحَدًا مِن خَلْقك؟ فيقول: ألا أُعْطِيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب! وأي شيء أفْضَل مِنْ ذلك؟ فيقول: أحلّ عليكم رضْواني فلا أسْخَط عَليْكُم بَعْدَه أبَدًا" [رواه مسلم] .
-ويقول النبي محمد - صلى الله عليه وسلم:"إِذا دخل أهْل الْجنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ؟، قَالَ - صلى الله عليه وسلم: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ وهي الزيادة"ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ":لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" [رواه مسلم]