وقد ثبت ذكرهم في حديث خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني عبد ياليل، وفيه قول جبريل له صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوه عليك، وفيه قول ملك الجبال: إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين [1] فقال صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا» [متفق عليه] .
(1) هما جبلان بمكة يحيطان بها، والأخشب هو الجبل الغليظ.