الصفحة 75 من 77

وأوضح الناشطون أن الصندوق يحوي مسروقات قام الضابط بجمعها فيها من أحد منازل أحياء حمص التي كانت تحت سيطرة المعارضة قبل انسحابهم منها وفق اتفاق الهدنة مع النظام مؤخرًا.

كما نشر الناشطون صورة أخرى للضابط نفسه مع عدد من عناصره الذين يحملون اسطوانات غاز ويقومون بإخراجها من أحد المنازل في حمص [1] .

تهجير المسلمين

فر أكثر من ثلاثة ملايين شخص عبر حدود سوريا هربا من الحرب الدامية التي اجتاحت البلاد، وتحول التدفق اليومي لرجال ونساء وأطفال إلى أحد أكبر الهجرات القسرية منذ الحرب العالمية الثانية، وأظهرت إحصاءات للأمم المتحدة، تتعقب حركة اللاجئين المسجلين، أن هذا"المد البشري"بدأ في بدايات عام 2012، عندما تفاقمت الاحتجاجات الواسعة إلى صراع مسلح، وأنه بلغ ذروته في أوائل العالم الماضي وسط ما أثير عن استخدام القوات الحكومية السورية لأسلحة كيماوية، ولا يزال العنف المستمر يجبر السوريين على الفرار عبر الحدود [2] .

رابعًا: سب النصيرية لله وللدين الإسلامي

انتشر في كثير من مواقع الانترنت، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي فيديو لمجموعة من الشبيحة العلويين التابعين لنظام بشار الأسد، وهم يمثلون بجثثٍ لأناسٍ من أهل السنة، يطئون رؤوسهم ويركلونها بالأقدام، ويسبونهم، مع سبهم لدين الله وشريعة الله، ليظهر للعالم كله أن دين هؤلاء ليس ديننا وأن ربهم ليس ربنا، وأنهم من أكفر خلق الله، وليبين مدى الهمجية والوحشية التي يتصف بها هؤلاء المرتزقة.

وهو أمر معروف لكل من عاشر هذه الطائفة وعرفها عن قرب، وهو أمر ليس وليد اليوم بل هو سجية لم تنفك عنهم وطبع قد جبلوا عليه، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية فيهم:"هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين وضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم؛ فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع، وموالاة أهل البيت، وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتاب، ولا بأمر ولا نهي، ولا ثواب ولا عقاب، ولا جنة ولا نار، ولا بأحد من المرسلين قبل محمد صلى الله عليه وسلم، ولا بملة من الملل السالفة، بل يأخذون كلام الله ورسوله المعروف عند علماء المسلمين يتأولونه علي أمور يفترونها، يدعون أنها علم الباطن".

(1) موقع"عربي 21"على الشبكة العنكبوتية، بتصرف.

(2) موقع"بي بي سي"على الشبكة العنكبوتية، بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت