استهدفت القوات النصيرية اكثر من 3873 مدرسة، من بينها مالا يقل عن 450 مدرسة مدمرة بشكل كامل، إضافة إلى قيام المخابرات والجيش التابعة للحكومة النصيري بتحويل قرابة 1000 مدرسة إلى مركز اعتقال وتعذيب بسبب عدم اتساع السجون المركزية النظامية للأعداد الهائلة من المعتقلين، بالإضافة إلى تحويلها لمقرات أمنية يقيم فيها عناصر الأمن والمخابرات كما وتقصف منها الأحياء المجاورة، وعلى سبيل المثال تم تم تحويل مدرسة حي السبيل في مدينة حماة إلى ما يشبه ثكنة عسكرية، وكذلك مدرسة حي كرم الزيتون تحولت إلى ثكنة عسكرية، وكذلك تم استهداف مدرسة بيانون في مدينة حلب، واستهداف مدرسة التجارة في مدينة معرة النعمان بصاروخ من قبل الجيش النصيري [1] .
حرق المزارع
لقد قامت القوات النصيرية باقتحام الكثير من القرى والمناطق الريفية في مدينة إدلب مخلفة أضرارا كبيرة في المحاصيل الزراعية، فقد تم اقتحام المخازن التي تخزن فيها عادة مواسم الزرع، وأضرمت النيران بها، كما قاموا بدهس المزروعات وإتلافها عبر تمرير آلياتهم العسكرية كالدبابات والمجنزرات فوقها، وذكر أحد المزارعين الذين كانوا يقيمون في منطقة القطيفة الواقعة بين دمشق وحمص، أن «معظم أراضيه المزروعة بأشجار الزيتون تم حرقها بالكامل» . وتجدر الإشارة أن نحو 22 في المائة من سكان سوريا يعتمدون على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل [2] .
قتل الحيوانات
قامت القوات النصيرية بقتل الأبقار والخراف، إما عن طريق القصف العشوائي، أو عن طريق الاستهداف المباشر من قبل الجنود، كما قام جنود النظام النصيري بقتل عدد من الحمير والخيول من باب التسلية.
نهب ممتلكات الناس
قامت القوات النصيرية بنهم ممتلكات الناس الموجودة في بيوتهم، وذلك بعد تهجيرهم منها وذلك كما حدث على سبيل المثال في مدينة حمص، ولقد تداول ناشطون سوريون على شبكات التواصل الاجتماعي صورًا لضابط في قوات النظام السوري يحمل بين يديه صندوقا من الورق المقوى يحوي ما قالوا إنه أغراض مسروقة من أحد المنازل في مدينة حمص وسط سورية التي انسحب منه الثوار قبل أيام، معتبرين أنه برتبة"لص".
وظهر في إحدى الصور التي نشرها الناشطون ضابط بزي عسكري تابع لجيش النظام يحمل إشارات لرتبة"نقيب"ويخرج من مبنى شبه مدمر وبيده كرتونة لا تظهر محتوياتها.
(1) موقع"اللجنة السورية لحقوق الإنسان"على الشبكة العنكبوتية، بتصرف.
(2) موقع"جريدة الشرق الأوسط"على الشبكة العنكبوتية، بتصرف.