-3 أكتوبر/تشرين الأول 2012: مقتل أكثر من ستين شخصا -معظمهم من المدنيين- في انفجار ثلاث سيارات مفخخة في حلب شمال غربي سوريا وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
-26 أغسطس/آب 2012: عثرت المعارضة المسلحة في داريا قرب دمشق على 320 جثة على الأقل بعد ستة أيام من هجوم شنته القوات النظامية. وعثر على عشرات الجثث في الأيام التالية مما رفع إلى أكثر من 500 عدد المدنيين القتلى، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
-12 يوليو/تموز 2012: مقتل أكثر من 150 شخصا في قصف أعقبه قتال في بلدة التريمسة بمحافظة حماة. وقالت بعثة الأمم المتحدة في سوريا إن أكثر من خمسين منزلا أُحرقت أو دمرت.
-25 مايو/أيار 2012: مقتل ما لا يقل عن 108 من المدنيين -جلهم من الأطفال والنساء- في بلدة الحولة بمحافظة حمص. وقد أدان مجلس الأمن الدولي"قصف الجيش الحكومي"للبلدة.
-4 فبراير/شباط 2012: أكثر من 230 قتيلا مدنيا -بينهم عشرات من النساء والأطفال- قتلوا في ليلة واحدة في حمص وسط البلاد، في قصف للجيش النظامي وفق تأكيد المعارضة.
-13 يوليو/تموز 2011: 100 قتيل في هجوم واسع للجيش النظامي على حماة وفقا لناشطين.
-23 مارس/آذار 2011: قتلت قوات الأمن التابعة للنظام مائة شخص على الأقل خلال مظاهرات في درعا التي انطلقت منها الثورة وفقا لناشطين وشهود [1] .
يكشف تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن أبشع انواع المعاملة التي يمارسها نظام الأسد مع المعتقلين السوريين.
وإذا كان الأمر ليس جديدًا عند نظام اعتاد تلك الممارسات الوحشية، إلا أن استعراضها بشكل ممنهج بالاعتماد على شهادات أناس نجوا من الموت رغم تعرضهم لعمليات وطرق تعذيب بدائية لا تنم سوى عن حقد دفين لنظام استبدادي طائفي تجاه شعب ذنبه أنه طالب بالحرية والكرامة.
اعتقلت قوات الحكومة السورية وفق تقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان مالا يقل عن 215 ألف مواطن سوري بينهم قرابة ال 9 آلاف دون سن الثامنة عشر وبين المعتقلين قرابة ال 4500 امرأه (بينهم 1200 طالبه جامعيه) .
(1) موقع"الجزيرة. نت"على الشبكة العنكبوتية، بتصرف.