الصفحة 69 من 77

من بين ال 215 ألف معتقل هناك مالا يقل عن 70 ألفًا أضحوا في عداد المختفين قسريًا.

كل ذلك وفق تقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان لأنه من الصعوبة الشديدة الحصول على كافة أسماء المعتقلين بسبب رفض مئات العائلات تزودينا ببيانات أبنائهم خوفًا عليهم من التعذيب، ولكننا وبالرغم من جميع الصعوبات نتملك قرابة ال 80 ألف اسم لمعتقلين مسجلين بالاسم والمكان والتاريخ.

مارست الأفرع الأمنية الأربعة الرئيسية في سورية وهي:

المخابرات العسكرية والمخابرات الجوية والمخابرات العامة والمخابرات السياسية ألوانًا متنوعة من أساليب التعذيب بحق كافة المعتقلين ولكن تتفاوت درجة التعذيب بين معتقل وآخر، ولكنها بشكل عام تعتبر من أبشع وأفظع الأساليب وتنتهك الكرامة الإنسانية وكافة المواثيق الدولية.

أدت ممارسة أساليب التعذيب المنهجي اليومي لساعات طويلة إلى مقتل 2630 بينهم 85 طفلًا و 27 امرأه و 114 من الجيش الحر (أي أقل من 5 % و 95 % من الضحايا هم من النشطاء المدنيين إعلاميين أو حقوقيين أو متظاهرين) وذلك بحسب ماوثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ بداية الثورة، وحتى تاريخ 10/ 6/2013 وهم من ضمن الضحايا ال 92901 التي أعلنت عنهم الأمم المتحدة في إحصائيتها الأخيرة ولكن هؤلاء ماتوا بسبب تعذيبهم حتى الموت والذي لم يتوقف حتى كتابة هذا التقرير.

أما أساليب التعذيب التي تم توثيقها عبر مئات من شهادات ناجين من التعذيب تعرضوا لها وتمتلك الشبكة روايات لهم وصورًا وعلى أجسادهم آثار التعذيب، فهي تبلغ 46 حالة وتنقسم لثلاثة أقسام:

أولا: وضعيات التعذيب 9 وضعيات

ثانيا: ألوان متنوعه من التعذيب: 22 حالة

ثالثا: التعذيب النفسي: 12 حالة

أولا: وضعيات التعذيب: استطعنا توثيق 9 وضعيات هي الأكثر منهجية واستخداما:

1.وضعية الشبح: ربط المعتقل من يديه خلف ظهره، ويداه مكبلتان بأعلى السقف في الحمام وهو واقف على الكرسي ثم يسحب الكرسي من تحته ليقف على رأس اصبعته الكبرى.

حالة أخرى تتفرع عن الشبح وهي الشبح طياره أي تربط إحدى قدميه للأعلى بنفس الحبل الذي ربطت به يداه قد يدخل السجان الحبل في معصم اليدين وقد تتورم الكفان ويترك السجين ساعات عديدة وأحيانًا ليوم أو يومين مما يسبب في قطع اليد المعتقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت