الصفحة 91 من 101

78 ... وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ ... وَلاَ حَرَامٌ غَيْرَ مَا لَهُ سَبَبْ

باب المقطوع والموصول وحكم التاء

79 ... وَاعْرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا ... فِي مُصْحَفِ الإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى

80 ... فَاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ أنْ لا ... مَ-عْ مَلْجَإٍ وَلاَ إِلَ-هَ إِلاَّ

81 ... وَتَعْبُدُوا يَاسِينَ ثَانِي هُودَ لاَ ... يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلْنَ تَعْلُوا عَلَى

82 ... أَنْ لا يَقُولُوا لاَ أَقُ-ولَ إِنَّ مَا ... بِالرَّعْدِ وَالمَفْتُوحَ صِلْ وَعَنْ مَا

83 ... نُهُوا اقْطَعُوا مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَا ... خُلْفُ المُنَافِقِينَ أَمْ مَنْ أَسَّسَا

84 ... فُصِّلَتْ النِّسَا وَذِبْحٍ حَيْثُ مَا ... وَأَنْ لَمِ المَفْتُوحَ كَسْرُ إِنَّ مَا

85 ... لانْعَامِ وَالمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَا ... وَخُلْفُ الانْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا

86 ... وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ ... رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ

87 ... خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا فِي مَا اقْطَعَا ... أُوحِيْ أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُوا مَعَا

88 ... ثَانِي فَعَلْنَ وَقَعَتْ رُومٌ كِلاَ ... تَنْزِيْلُ شُعَرَاءٍ وَغَيْرَ ذِي صِلاَ

89 ... فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَ مُخْتَلِفْ ... فِي الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ

90 ... وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّنْ نَجْعَلاَ ... نَجْمَعَ كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى

91 ... حَجٌّ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَقَطْعُهُمْ ... عَنْ مَنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ

92 ... ومَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلاَ ... تَ حِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّلاَ

93 ... وَوَزَنُوهُمْ وَكَالُوهُمْ صِلِ ... كَذَا مِنَ الْ وَهَا وَيَا لاَ تَفْصِل

باب التاءات

94 ... وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ ... لاعْرَافِ رُومٍ هُودٍ كَافِ الْبَقَرَهْ

95 ... نِعْمَتُهَا ثَلاثُ نَحْلٍ إبْرَهَمْ ... مَعًا أَخَيْرَاتٌ عُقُودُ الثَّانِ هُمْ

96 ... لُقْمَانُ ثُمَّ فَاطِرٌ كَالطُّورِ ... عِمْرَانَ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّور

97 ... وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ ... تَحْرِيْمَ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصْ

98 ... شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُنَّتْ فَاطِرِ ... كُلًا وَالانْفَالَ وَحَرْفَ غَافِر

99 ... قُرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتٌ فِي وَقَعَتْ ... فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت