الصفحة 60 من 101

-سبب الإقلاب:

1 -عُسر الإتيان بالغنة مع الإظهار، ثم إطباق الشفتين من أجل الباء (فيستحيل الإظهار) .

2 -عُسر الإدغام لاختلاف المخرج وقلة التناسب، فتعيْن الإخفاء، ومن ثم كان قلب الميم لأنها تشارك الباء في المخرج، والتنوين في الغنة، والإقلاب عند الباء ميمًا بغنة مع الإخفاء.

4)الإخفاء: النطق بالحرف بصفته بين الإظهار والإدغام عارٍ عن التشديد (غير مشددة) مع بقاء الغنة في الحرف الأول"المخفيّ".

-ومن التعريف الاصطلاحي يظهر الفرق بين الإدغام والإخفاء من وجهين، هما:

أ) الإدغام فيه تشديد، الإخفاء ليس فيه تشديد.

ب) الإدغام يكون في الحرف، الإخفاء يكون عند الحرف.

-والإخفاء يأتى في الخمسة عشر حرفًا الباقيِن من الأبجدية يجمعها أوائل كلمات هذا البيت:

صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا دُمْ طَيِّبًا زِدْ فِي تُقًى ضَعْ ظَالِمَا

وهذه الحروف، هي: (ص- ذ - ث- ك- ج- ش- ق- س- د- ط ز- ف- ت ض- ظ) .

-ويأتي الإخفاء من كلمة ومن كلمتين مع النون، ومن كلمتين مع التنوين كما عرفت، مثل: {عَنْ صَلاتِهِمْ} ، {منْذِرينَ} ، {مَنْثُورًا} ، {أَنْ كَانَ} ، {وَإِنْ جَنَحُوا} ، {مَنْشُورًا} ، {ينْقَلِبُ} ، {الْإِنْسَانُ} ، {دَكًّا دَكًّا} ، {اِنْطَلِقُوا} ، {فإنْ زَلَلْتمُ} ، {انْفِرُوا} {مُنْتَهُونَ} ، {مَنْضُودًا} ، {انْظُرُوا} ـ

-وتتعرف علي الإخفاء في القرآن الكريم بنفس ما ذكرناه آنفًا في الإدغام الناقص فارجع له إن شئت.

سؤال: ما علة ُالإخفاء؟ .. والجواب: لقد قيض الله لخدمة كتابه أكابر العلماء في كل مجال، ولم يتفقوا أو يختلفوا علي حكم ما، أو إعراب أو خلافه، إلا ما كان وراءه علة أو سبب لا هوىً أو مصلحة، فعلة الإخفاء: إن التنوين والنون لم يقربا هذه الحروف الخمسة عشر مثل قربهما من حروف الإدغام (فيُدغَما) ، ولم يَبُعدا مثل بعدهما من حروف الإظهار (فيَظهَرا) فأُعْطيا حكمًا متوسطًا بين الإظهار والإدغام وهو (الإخفاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت