الصفحة 34 من 101

{الشَّاكِرِينَ} ، {الَّيْلِ} ."اللَّيْلِ"مكتوبة في القرآن بلام واحدة ولكنها مشددة والحرف المشدد حرفان: الأول ساكن والثانى متحرك.

ويُفهم مما سبق أننا سننطق اللام القمرية عند نطقنا لكلمة"القمر"، وأما عندما ننطق كلمة"الشمس"، فإننا نكتب اللام ولكن لا ننطقها فتصبح"أشَّمس"، ونستطيع قياس أي كلمة بها لام التعريف عليهما.

ثانيًا: حكم لام الفعل: الإظهار.

وَأَظْهِرِنَّ لامَ فِعْلٍ مُطلقًا في نحوِ قل نعم وقلنا والتقى

-الماضي: الْتقَى / جعلْنا.

-المضارع: يَلْتقطْهُ / يلْتفتْ.

-الأمر: قلْ / اجعلْ.

وأما إذا ما وقع بعد لام الفعل (لام) أو (راء) وجب الإدغام للتماثل في اللام، والتقارب في الراء، مثل: {قُلْ لَّكُمْ} ، {قلْ رَّبيِ} .

ثالثًا: حكم لام الحرف: هي اللام الواقعة في حرفي (هل) ، (بل) فقط. وحكمها الإظهار إذا لم يقع بعدها حرفي اللام والراء، وجاءت حروف الأبجدية الأخرى، مثل: {فَهَلْ تَرَى} ، {بَلْ طَبَعَ} .

أما إذا وقع بعدها حرفي اللام والراء وجب الإدغام، وتذكرون عندما تحدثنا عن حكم المتقاربين الصغير، ستجدون نفس الحكم هنا أيضًا؛ فالقراء يجمعون علي الإدغام إلا حفص الذي يرى الوقوف علي لام {} (المطققين:14) بسكتةٍ لطيفة، وهذا ما يتعارض مع الإدغام، لأن الإدغام يمنع السكتة، والسكتة"س"صغيرة مرسومة فوق"ألف"الكلمات التالية: {} من أول سورة الكهف. و {} (يس:52) ، وعلي نون {} (القيامة:27) ، ولعلك تتساءل: لماذا اختار حفصًا السكت دون الوصل؟ والجواب: لأنه يرى أن الوصل من غير سكت يوهم خلاف المعنى المراد من الآية، بينما السكتة تزيل وتدفع هذا التوهم. بمعنى أكثر تفصيلًا: أن الحكمة من السكت على {} حتى لا يقع الوهم في أن {قَيِّمًا} صفة لـ {} ، ولا يستقيم - عقلًا - أن يكون القيَّم صفة للمعوَّج. أما الحكمة من السكت على {} حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت