تمثل مجموعة من الدارسين والنقاد العرب البنيوية التكوينية، إلا أن المغاربة قد سبقوا المشارقة إلى تطبيقها منذ سنوات الستين من القرن الماضي مع الباحث السوسيولوجي المتميز عبد الكبير الخطيبي في كتابه (الرواية المغربية) .
ومن أهم الباحثين الذي قاربوا الأدب والنقد في ضوء البنيوية التكوينية هم: السيد يس في كتابه (التحليل الاجتماعي للأدب) [1] ، وجمال شحيد في كتابه (في البنيوية التركيبية، دراسة في منهج لوسيان كولدمان) [2] ، وطاهر لبيب في دراسته) سوسيولوجيا الغزل العربي) [3] ، وصالح سليمان عبد العظيم في) سوسيولوجيا الرواية
(1) - السيد يس: التحليل الاجتماعي للأدب، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى سنة 1970 م.
(2) - جمال شحيد: في البنيوية التركيبية، دراسة في منهج لوسيان كولدمان، دار ابن رشد، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 1982 م.
(3) - طاهر لبيب: سوسيولوجيا الغزل العربي: الشعر العذري نموذجا، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2009 م.