من المعلوم أن كثيرا من الدارسين والنقاد العرب قد أقبلوا على المنهج السوسيولوجي بصفة عامة، والمنهج البنيوي التكويني بصفة خاصة.
المطلب الأول: المنهج الاجتماعي
هناك مجموعة من النقاد العرب الذين تمثلوا المنهج الاجتماعي في دراسة الأدب ونقده، بالاستعانة بنظريات سانت بيف، وتين، وبرونوتيير، وكوستاف لانسون، وإميل دوركايم، وأوجست كونت، وجورج لوكاش، وبليخانوف، ومكسيم كوركي، وتمثل الفلسفة الجدلية الماركسية، كما نجذ ذلك واضحا عند كل من: طه حسين، وعباس محمود العقاد، وسلامة موسى، وعبد العظيم أنيس، ومحمود أمين العالم، ومحمد مندور، وحسين مروة، ومحمد برادة، وإدريس الناقوري، وعبد القادر الشاوي، ونجيب العوفي، ومحمد أقضاض، ومحمد ساري، وغالي شكري ...
ويعد نجيب العوفي من أهم النقاد المغاربة الذين تمثلوا المنهج الاجتماعي الجدلي، كما يظهر ذلك جليا في كتابه (درجة الوعي في الكتابة) الذي صرح فيه بوضوح بأنه يتبنى