الصفحة 85 من 98

وهكذا، نخلص إلى أن سوسيولوجيا الأدب والنقد هي التي تدرس الظواهر الإبداعية والأدبية والفنية والجمالية في ضوء المقاربة الاجتماعية، بالتركيز على مختلف الصلات التي تجمع بين الأدب والمجتمع. ويعني هذا أن بيئة المبدع هي التي تولد الأدب وتنتجه. ومن هنا، فالأدب يعكس مختلف التناقضات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتاريخية. بيد أن هذا الانعكاس قد يكون مباشرا أويكون غير مباشر بواسطة التماثل.

هذا، وقد ظهرت سوسيولوجيا الأدب في أوروبا في القرن الثامن عشر الميلادي. ومن أهم الوجوه البارزة في هذا المجال: مونتيسكيو، وفيكو، ومدام دوستايل، وتين، وسانت بيف، وجوستاف لانسون، وبرونوتيير، والشكلانيون الروس، وبليخانوف، وماكسيم كوركي، ومدرسة فرانكفورت، وغير ذلك من الأسماء اللامعة في ميدان السوسيولوجيا بصفة عامة، وسوسيولوجيا الأدب بصفة خاصة.

وثمة مجموعة من الروافد التي ساهمت في ظهور سوسيولوجيا الأدب، منها: الواقعية، والطبيعية، وعلم الاجتماع الوضعي، وعلم الاجتماع الألماني مع جورج زيمل وماكس فيبر، والماركسية الجدلية ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت