الصفحة 68 من 98

نموذج بنيوي دال، يكون بسيطا نوعا ما، ويتكون من عدد محصور من العناصر والعلاقات بين هذه العناصر التي تمكن من إعطاء صورة إجمالية لكل نص، بشرط أن يؤخذ النص وحدة متكاملة دون إضافة من أي نوع» [1] .

أما التفسير أوما يسمى بعملية الشرح، فهي «إدراج العمل المدروس كعنصر مكون ووظيفي في إطار بناء شامل، ولا يدرس الباحث في البناء الأخير إلا ما يساعده على كشف أصل العمل الذي يدرسه. يمكن الشرح من وضع علاقة وظيفية للشكل النموذجي المكون للعمل الأدبي مع بناء أكثر شمولية. يدخل النص كعنصر وظيفي ودال. إذًا، إذا كان (الفهم عملية محايثة للنص، فعملية(الشرح) هي وضع هذا الأخير في علاقة مع واقع خارج عنه» [2] .

إذًا، فثمة علاقة منهجية متكاملة ومترابطة بين الفهم والتفسير، علاقة داخل بخارج، أوعلاقة دلالة بمقصدية ووظيفة. وهكذا «يتكامل المستويان أثناء التحليل، ويبقى الفرز على المستوى النظري، إما في الدراسة التطبيقية، لا يمكن الفصل فصلا محددا بين

(1) - محمد ساري: البحث عن النقد الأدبي الجديد، دار الحداثة للطباعة والنشر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 1984 م، ص: 52.

(2) - محمد ساري: نفسه، ص: 53 - 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت