الصفحة 57 من 61

1-أن يوحنا المعمدان كان الأعظم من بين جميع رسل بني إسرائيل لأنه بشر بالمسيح عليه السلام

وبالمثل فإن المسيح عليه السلام أعظم من يوحنا لأنه بشر"بروح الحق المعزى"الذي سيرشد البشرية إلى جميع الحق ( يقصد محمد خاتم الأنبياء والمرسلين المترجم ) .

( انجيل يوحنا - الفصل السادس عشر ) (1) [10] )

2-إن رسالة ومهمة المسيح عليه السلام أو"الأعمال التي أعطاها الله إياها ليكملها"كانت قاصرة على خراف بيت إسرائيل الضالة ( فأجاب وقال لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة ) ( متى 15: 24 ) .

أما رسالة محمد عليه الصلاة والسلام فقد كانت للعالم أجمع لقد قيل له:

"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" ( الأنبياء: 107 )

والتزامًا بمهمته الكبرى فقد ثبت محمد صلى الله عليه وسلم على مبدأه وبلغ رسالته إلى كل من يسمع بغض النظر عن السلالة أو الطبقة أو العقيدة . لقد رحب بهم جميعًا في دين الله بدون أي تمييز .

لم يكن يفكر في تقسيم مخلوقات الله إلى ( الكلاب والخنازير ) متى ( 7: 16 ) إلى ( خراف وجداء ) ( متى 15: 32 )

لقد كان رسول الله الواحد الحق الذي أرسله رحمة للبشر أجمعين بل للعالمين .

( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) ( الأنبياء: 107 )

لم ينس أبدًا تلك الرسالة حتى يوم وفاته (2)

(1) 10]) لتوضيح هذه الفكرة اقرأ كتاب محمد الخليفة الطبيعي للمسيح ( المؤلف )

(2) 11]) قبل وفاته صلى الله عليه وسلم نزلت آية ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا )

وقال صلى الله عليه وسلم"لقد تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك".

وقال صلى الله عليه وسلم"تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا كتاب الله وسنتي".

وكانت آخر وصية له قبل موته"الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم". ( المترجم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت