1: عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. 2: سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. 3: أسامة بن زيد رضي الله عنهما. 4: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. 5: حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما.6: أبو موسى الأشعري رضي الله عنه.7: أبو مسعود البدري رضي الله عنه. 8: عمران بن حصين رضي الله عنه. 9: أبو برزة نضلة بن عبيد الأسلمي رضي الله عنه.10: سلمة بن الأكوع رضي الله عنه. 11: أبو بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه.12: محمد بن مسلمة. 13: أبو هريرة رضي الله عنه. 14: روي عن أهبان الغفاري رضي الله عنه. 15: ونسب لعبد الله بن مغفل رضي الله عنه. 16: الأسود بن سريع رضي الله عنه.
1: عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: اعتزل ابن عمر رضي الله عنهما القتال ثم ندم بعد ذلك وندمه نقل عنه في حال صحته وفي مرض موته:
أولا: ندمه حال صحته: عن حمزة بن عبد الله بن عمر أنَّه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إذ جاءه رجل من أهل العراق فقال: يا أبا عبد الرحمن إنَّى والله لقد حرصت أن أتسمت بسمتك وأقتدى بك في أمر فرقة الناس وأعتزل الشر ما استطعت وإنَّى أقرأ آية من كتاب الله محكمة قد أخذت بقلبى فأخبرنى عنها أرأيت قول الله تبارك وتعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] أخبرنى عن هذه الآية فقال عبد الله رضي الله عنه: «وما لك ولذاك؟ انصرف عنى فانطلق حتى توارى عنا سواده قال: أقبل علينا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقال: ما وجدت في نفسى من شيء من أمر هذه الأمة ما وجدت في نفسى أنَّى لم أقاتل هذه الفئة الباغية كما أمرنى الله عز وجل» [1] .
(1) رواه البيهقي (8/ 172) حدثنا أبو عبد الله الحافظ [المستدرك (2/ 463) (3/ 115) ] إملاء حدثنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الزاهد حدثنا أحمد بن مهدى بن رستم حدثنا بشر بن شعيب بن أبى حمزة القرشى حدثنى أبى ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا الحجاج بن أبى منيع حدثنا جدى وحدثنا يعقوب حدثنى محمد بن يحيى بن إسماعيل عن ابن وهب عن يونس جميعًا عن الزهرى وهذا لفظ حديث شعيب بن أبى حمزة عن الزهرى أخبرنى حمزة بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فذكره وإسناده صحيح. وصححه الحاكم
تنبيه: قال البيهقي: زاد القطان في روايته قال حمزة فقلنا له: ومن ترى الفئة الباغية؟ قال ابن عمر رضي الله عنهما: ابن الزبير رضي الله عنهما بغى على هؤلاء القوم فأخرجهم من ديارهم ونكث عهدهم. وهي لفظة شاذة.
عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد فقال: سمعت هبة الله بن الحسن الطبري، ذكر ابن درستويه وضعفه ... وسألت أبا سعد الحسين بن عثمان الشيرازي عن ابن درستويه فقال ثقة ثقة حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده الحافظ بغير شيء وسألته عنه فأثنى عليه ووثقه.
لكنَّه خالف من هو أوثق منه بقوله: قال ابن عمر رضي الله عنهما: ابن الزبير رضي الله عنهما بغى .... وبقية رواته ثقات.
أبو الحسين بن الفضل القطان هو محمد بن الحسين بن الفضل نسب لجده ومحمد بن يحيى بن إسماعيل لم أعرفه ويحتمل أنَّ في السند تصحيفًا والله أعلم.
ورواه:
1: ابن شبة [الاستيعاب (2/ 345) ] قال: حدثنا أبو أحمد، حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن أبي العنبس، عن أبي بكر بن أبي الجهم، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: «ما آسى على شيء إلا تركي قتال الفئة الباغية مع على رضي الله عنه» وإسناده ضعيف.
أبو العنبس لم يتبين لي من هو وفي هذه الطبقة جمع كنيتهم أبو العنبس منهم الثقة ومنهم دون ذلك وبقية رواته ثقات.
وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير. وأبو بكر هو ابن عبد الله بن أبي الجهم العدوي
2: الدارقطني في المؤتلف والمختلف (3/ 1529) حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا , حدثنا عباد بن يعقوب , قال: حدثنا عفان بن سيار , حدثنا أبو حنيفة , عن عطاء , قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: «ما آسى على شيء إلا على أن لا أكون قاتلت الفئة الباغية وعلى صوم الهواجر» وإسناده ضعيف.
شيخ الدارقطني تُكُلِم فيه وعفان بن سيار الجرجاني صدوق يهم والكلام في الإمام أبي حنيفة معروف.