الصفحة 18 من 36

14: عبد الله بن مغفل رضي الله عنه: ذكر عند الإمام أحمد عبد الله بن مغفل رضي الله عنه، فقال: «لم يلتبس بشيء من الفتن، وذكر رجل آخر، فقال: رحمه الله مات مستورًا قبل أن يبتلى بشيء من الدماء» [1] .

15: بعض أهل بدر: عن سيار بن عبد الرحمن، قال: قال لي بكير بن عبد الله بن الأشج: «ما فعل عمك؟» قال: قلت: «لزم البيت منذ كذا وكذا» ، فقال: «إنَّ رجالًا من أهل بدر لزموا بيوتهم بعد قتل عثمان، رضي الله عنه، فلم يخرجوا إلا إلى قبورهم» [2] .

16: الأسود بن سريع [3] : واختلفوا في اعتزال ومشاركته.

ثالثًا: المشاركون في القتال من الصحابة رضي الله عنهم

1: علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

2: الزبير بن العوام رضي الله عنه: حضر الجمل ثم ترك القتال وقتل في وادي السباع [4] .

3: سهل بن حنيف رضي الله عنه: عن شقيق، قال: سمعت سهل بن حنيف رضي الله عنه، يقول بصفين: «أيها الناس، اتهموا رأيكم، والله، لقد رأيتني يوم أبي جندل، ولو أنَّي أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته، والله، ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر قط، إلا أَسْهَلن بنا إلى أمر نعرفه إلا أمركم هذا» [5] .

قال ذلك سهل بن حنيف رضي الله عنه حينما كره أصحاب علي رضي الله عنه التحكيم [6] .

4: طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: عن حكيم بن جابر، قال: سمعت طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يقول يوم الجمل: «إنا كنا قد داهنا في أمر عثمان رضي الله عنه، فلا نجد بدًا من المبالغة» [7] .

(1) السنة للخلال (97) .

(2) رواه ابن أبي الدنيا في العزلة والانفراد (9) ثنا محمد بن أبي حاتم، ثنا موسى بن داود وابن بطة في الإبانة الكبرى (763) حدثني أبو صالح , قال: حدثنا أبو الأحوص , قال: حدثنا موسى بن داود وابن عبد البر في التمهيد (17/ 442) أخبرنا محمد بن خليفة حدثنا محمد بن الحسين حدثنا محمد بن مخلد حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني حدثنا سعيد بن أبي مريم يرويانه ـــ موسى بن داود وسعيد بن أبي مريم ـــ عن ابن لهيعة، عن سيار بن عبد الرحمن، قال: قال لي بكير بن عبد الله بن الأشج: فذكره مرسل إسناده ضعيف.

عبد الله بن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه. وبكير بن عبد الله من صغار التابعين قال الحاكم روايته عن التابعين.

(3) انظر: الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 45) وتهذيب التهذيب (1/ 338) .

(4) انظر: تاريخ خليفة بن خياط ص: (185) والاستيعاب (1/ 584) والإصابة في تمييز الصحابة (1/ 546)

(5) رواه البخاري (7308) ومسلم (1785) .

أنزلتنا في السهل من الأرض أي أفضين بنا وهو كناية عن التحول من الشدة إلى الفرج. انظر: فتح الباري (13/ 288) .

(6) انظر: إكمال المعلم (6/ 154) وفتح الباري (13/ 288) .

(7) رواه ابن شبة في أخبار المدينة (4/ 24) حدثنا حيان بن بشر وابن أبي شيبة (11/ 142) قالا حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثني ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، قال: فذكره وإسناده صحيح.

حيان بن بشر الأسدي قال يحيى بن معين لا بأس به وبقية رواته ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت