13: أبو هريرة رضي الله عنه: عن عمير بن إسحاق، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: «ويل للعرب من شر قد اقترب، أظلت ورب الكعبة أظلت، والله لهي أسرع إليهم من الفرس المضمر السريع، الفتنة العمياء الصماء المشبهة، يصبح الرجل فيها على أمر ويمسي على أمر، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ولو أحدثكم بكل الذي أعلم لقطعتم، عنقي من هاهنا» ، ـــ وأشار عبد الله [بن عون] إلى قفاه بحرف كفه يحزه، ويقول: «اللهم لا يدرك أبا هريرة إمرة الصبيان» [1] .
(1) رواه ابن أبي شيبة (15/ 55) حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: فذكره وإسناده يحتمل التحسين.
عمير بن إسحاق اختلف فيه قال ابن معين لا يساوي شيئًا ولكن يكتب حديثه وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين كيف حديثه قال ثقة وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات.
وذكر الساجي أنَّ مالكًا سئل عنه فقال قد روى عنه رجل لا أقدر أن أقول فيه شيئًا وذكره العقيلي في الضعفاء لأنَّه لم يرو عنه غير واحد قال ابن عدي لا أعلم روى عنه غير ابن عون وله من الحديث شيء يسير ويكتب حديثه. وبقية رواته ثقات. وابن عون هو عبد الله.