ما يقول إذا عثرت دابته (أو سيارته)
-يندر أن تجد في الوقت الحاضر من يقضي أعماله على دابة، والغالب على سيارة أو غيرها، فلو ضربت سيارته في حفرة أو حصاة أو نحو ذلك، قال: (( بسم الله ) ) [1] .
ما يقول إذا ودَّع رجلًا يريد سفرًا
- (( أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك ) ) [2] .
ما يقول إذا خرج في سفر
-كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفره، كبَّرَ ثلاثًا ثم قال: (( سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنا له مُقرِنين، وإنَّا إلى ربنا لمَنقَلِبُون، اللهم إنا نسألك في سَفَرِنا هذا البرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هَوِّن علينا سَفَرَنا هذا، واطْوِ عنَّا بُعْدَه، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفةُ في الأهل، اللهم إني أعوذُ بك من وَعْثَاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقَلَب في المال والأهل ) ).
وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: (( آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون ) ) [3] .
(1) أخرجه أبو داود (4982) والنسائي في الكبرى (10308) وغيرهما، من طريق خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، عن رجل ردف النبي - صلى الله عليه وسلم.
(2) أخرجه ابن خزيمة (2369) والنسائي في الكبرى (8754) وغيرهما، من طريق حنظلة بن أبي سفيان، عن القاسم، عن ابن عمر.
(3) أخرجه مسلم (1345) وأبو داود (2599) وغيرهما، من طريق أبي الزبير، عن علي الأزدي، عن ابن عمر.