الصفحة 33 من 60

2 - (( إذا سمعتم نباح كلب أو نُهاق حمار، فتعوذوا بالله؛ فإنهم يرون ما لا ترون ) ) [1] .

إذا نزل به كرب أو شدة

-قال: (( لا إله إلا الله الكريم العظيم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين ) ) [2] .

إذا استصعب عليه أمر

- (( اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا ) ) [3] .

(1) أخرجه أبو داود (5103) وأبو يعلى الموصلي (2327) وغيرهما، من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن جابر، بإسناد حسن، ورجاله ثقات سوى محمد بن إسحاق، وهو صدوق مدلس، وقد صرح بالتحديث عند أبي يعلى وغيره.

(2) أخرجه النسائي في الكبرى (10391) وأحمد بن حنبل في فضائل الصحابة (1124) وغيرهما، من طريق ابن الهاد، عن عبدالله بن جعفر، عن علي، بإسناد حسن.

(3) من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا، واختلف في رفعه وإرساله؛ فقد أخرجه مرفوعًا: محمد بن أبي عمرو العدني، كما في المقاصد (176) ، ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة (1536) ، من طريق بشر بن السري به.

قلت: ولم ينفرد العدني برواية الوصل، بل رُوي من ثلاثة طرق؛ فقد أخرجه البيهقي في الدعوات (220) وغيره من طريق أبي داود الطيالسي به، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (974) من طريق سهل بن حماد به، وأخرجه البيهقي في الدعوات (220) وغيره من طريق عبيدالله بن موسى به.

وأما إرساله: فقد أخرجه البيهقي في الدعوات (220) وغيره من طريق عبدالله بن مسلمة القعنبي، عن حماد، عن ثابت مرسلًا.

قلت: لكن مَن رفَعه أحفظُ وأكثر ممن أرسله، والقرائن التي ترجح كفة الرفع أرجح، وقد نص أحد أئمة زمانه في العلل أبو حاتم الرازي على إرساله، كما في العلل لابنه (2074) .

قلت: لكن روي من طريق القعنبي مرفوعًا، كما في أخبار أصبهان لأبي نعيم (2444) ، لكن قال أبو حاتم - كما في العلل: بلغني أن جعفر بن عبدالواحد لقَّنَ القعنبي: عن أنس، ثم أُخبر بذلك، فدعا عليه.

قلت: وهذا الخبر بلاغ، ولم يسنده أبو حاتم، فتقديم رواية من رفعه ممن تقدم مع رواية القعنبي نفسه، أَولى بالترجيح من إرساله، وكذلك تقديم رواية محمد بن علي بن ميمون عن القعنبي المرفوعة، المصرح فيها بالتحديث، على بلاغ أبي حاتم، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت