وهذا الاسم جاء نسبة للشيخ حميد الدين الفراهي الذي كان أستاذ الأوّلينِ وهو الذي نادى بفكرة مركزية القرآن ومصدريته لكافة العلوم الإسلامية وغير الإسلامية حتى علوم الحديث والفقه [1] .
كان هذا المعهد العلمي يهدف إلى ما جاء ذكره في العدد الأوّل لمجلة"الإصلاح"الشهرية الصادرة عن المعهد ذاته وهي:
"1. نشر مؤلفات ورسائل الإمام الفراهي العربية بجانب ترجمتها إلى اللغة الأردوية."
2.وإيجاد جماعة تحذو حذو الإمام الفراهي في تدبر القرآن وكتابة المؤلفات والمقالات عن الدراسات القرآنية.
3.وإصدار مجلة شهرية تنشر فيها المقالات القيمة عن علوم القرآن وتخدم المسلمين خدمة علمية ودينية حسنة.
4.وإصدار جريدة أسبوعية رخيصة الثمن سلسة الأسلوب تهدف إلى إصلاح القوم الديني والخلقي والاجتماعي" [2] ."
(1) وإليه الإشارة في دليل مدرسة الإصلاح:
"--- فالقرآن في منهجها الدراسي شمس يكتسب منها النور جميع كواكب العلوم، فتدرس فيها كافة الفنون --- بعضها لكونه وسيلة لفهم كتاب الله، وبعضها لكونه شرحًا وتفسيرًا له --- ولكن بحيث أنْ لا يقبل على فن من الفنون إلا في ضوء القرآن، ولا ينفتح باب علم من العلوم إلا من داخل القرآن"، مدرسة الإصلاح، تاريخها ونظامها ومنهجها الدراسي، ص 11
(2) مجلة"الإصلاح"الشهرية، 1/ 1/5